انحناء القضيب | ד"ר מהרן כבהה - מנתח מומחה לפריון הגבר ותפקוד מיני

الوظيفة الجنسية

انحناء القضيب

انحناء القضيب هو حالةٌ تظهر في ميل القضيب في اتجاهٍ معين أثناء الانتصاب. قد تكون هذه الحالة خلقيةً أو مكتسبة. الانحناء الخلقي، كما يوحي الاسم، موجودٌ منذ ولادة المريض، بينما يتطور الانحناء المكتسب خلال الحياة لدى المرضى الذين وُلدوا دون انحناء القضيب. معظم حالات انحناء القضيب المكتسب ناتجة عن مرض بيروني، وعادةً ما تحدث بين سن الخمسين والسبعين.
قد يعاني الرجال المصابون بانحناء القضيب من اضطراباتٍ وظيفية أثناء الجماع، بما في ذلك صعوبة الإيلاج، وانخفاض صلابة الانتصاب، وعدم استقرار القضيب، وصعوبة في اتخاذ وضعياتٍ معينة. في العديد من الحالات الموصوفة في الابحاث الطبية ، يمكن أن يكون لانحناء القضيب تأثيرٌ نفسيٌّ ويؤدي إلى ضررٍ خطيرٍ في صورة الذات

كيف يُعالج انحناء القضيب؟

من المهم التأكيد على أن انحناء القضيب لا يتطلب علاجًا دائمًا، على سبيل المثال في حالات الانحناء الذي يصل إلى 20 درجة، والذي لا يؤثر على المريض وشريكته أثناء الجماع. ومع ذلك، عند الضرورة، تتوفر علاجات لإنحناء المكتسب والخلقي. ولتحديد العلاج المناسب، يلزم إجراء تشخيص شامل، يتضمن فحوصات متنوعة، بما في ذلك تغيرات في شكل القضيب، بالإضافة إلى فحص حالة الانحناء وشدته ومدى تأثيره على الجماع (القدرة على الإيلاج) للمريض وشريكته.
العلاج الأكثر شيوعًا وفعالية للإنحناء الخلقي هو جراحة طي القضيب(Penile Plication). يمكن إجراء الجراحة باستخدام طرق مختلفة، ولكنها عادةً ما تتضمن تقصير الجانب الطويل من القضيب باستخدام غرز، مما يساهم في تقويمه. وبما أن الجانب الطويل يُقصّر لتقويمه، فإن القضيب يقصر في معظم الحالات. في حالات شديدة الإنحناء ، يلزم تقصير القضيب بشكل أكبر لتقويمه.
اما علاج الإنحناء المكتسب الناتج عن مرض بيروني، هناك طرق علاجية مختلفة بما في ذلك الأدوية، والحقن في القضيب، والخيارات الجراحية. للمزيد من المعلومات حول مرض بيروني وعلاجات الجنف الناتجة عنه، يُرجى الضغط على هذا الرابط.