الدكتور مهران كبها، أخصائي أندروجيا

العلاجات

פוריות הגבר

خصوبة الرجل

תפקוד מיני

الوظيفة الجنسية

וסקטומי

וסקטומי

خصوبة الرجل

المشاكل المرتبطة بالخصوبة لدى الرجال تُعتبر جزءًا أساسيًا من تحديات الخصوبة بشكل عام، وتشكل حوالي 40%–50% من الحالات التي يجد فيها الأزواج صعوبة في حدوث الحمل. هذه الاضطرابات قد تنتج عن أسباب متنوعة، وفهمها إلى جانب تطوير علاجات مخصصة يمكن أن يزيد بشكل كبير من فرص الإخصاب ونجاح العلاجات.

الدكتور مهران كبها، المتخصص في مجال الأندرولوجيا، يركز على تشخيص وعلاج مشاكل الخصوبة عند الرجال، ويعتمد أسلوبًا شاملاً وشخصيًا للتشخيص، بهدف تقديم علاج دقيق وموجه يحقق أفضل النتائج في هذه الحالات.

دوالي الخصية هي مشكلة صحية تحدث عند توسع  الأوردة داخل الخصية، وتشبه إلى حد كبير الدوالي التي قد تظهر في الساقين. هذه الحالة شائعة بين الرجال، وغالبًا ما تصيب الخصية اليسرى.

تُعد من أبرز الأسباب التي قد تؤثر على خصوبة الرجل، حيث يعاني منها حوالي 15٪ من الرجال، لكن كثيرين قد لا يدركون إصابتهم بها.

يتم تشخيص الحالة عبر الفحص السريري للخصيتين، وإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية (الآلتراساوند)، بالإضافة إلى تحليل السائل المنوي.

 

هي حالة يختفي فيها وجود الحيوانات المنوية تمامًا من السائل المنوي، ولها أسباب متعددة تستدعي تشخيصًا دقيقًا وشاملًا. يعتمد العلاج على السبب الرئيسي، وقد يتضمن جراحة أو علاجات هرمونية. ومع التقدم في التكنولوجيا الطبية، باتت هناك خيارات علاجية عديدة تساعد الأزواج على التعامل مع هذه الحالة.

إعادة وصل قناة الأسهر هي جراحة مجهرية تهدف لاستعادة القدرة على الإخصاب بعد ربط قناتي الأسهر أو قطع القناة المنوية (الفازكتومي). تُعد هذه العملية دقيقة ومعقّدة، وتتطلب خبرة عالية من الجراح الذي يستخدم مجهرًا وأدوات خاصة لوصل النهايات الدقيقة جدًا للقناتين.

فحص السائل المنوي، المعروف أيضًا بعدّ الحيوانات المنوية أو التحليل المنوي (سبرموغرام)، هو اختبار مخبري يهدف إلى تقييم جودة السائل المنوي لدى الرجل. يُعتبر هذا الفحص أساسيًا في تشخيص مشاكل الخصوبة عند الأزواج، إذ يقدّم معلومات مهمة عن عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها، بالإضافة إلى خصائص أخرى للسائل المنوي.

فحص الهالوسبيرم هو اختبار متطور يهدف إلى تقييم سلامة الحمض النووي (DNA) الموجود في رأس الحيوان المنوي. وعلى عكس تحليل السائل المنوي التقليدي الذي يقيّم عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها، يركز هذا الفحص على جودة المادة الوراثية (DNA) داخل الحيوان المنوي.

يهدف العلاج الدوائي لتحسين خصوبة الرجل إلى ضبط مستويات الهرمونات المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية، مما يساهم في رفع جودتها وزيادة عددها. ويتم إعداد خطة العلاج بشكل مخصص لكل حالة، بناءً على التشخيص الطبي المناسب.

القذف الكهربائي (EEJ) هو إجراء طبي يعتمد على التحفيز الكهربائي لاستخراج السائل المنوي من الرجال الذين لا يستطيعون القذف بشكل طبيعي. يعمل هذا التحفيز على انقباض العضلات المسؤولة عن القذف، مما يؤدي إلى خروج سائل منوي يحتوي على حيوانات منوية.

تتم العملية في غرفة العمليات تحت تأثير تخدير موضعي أو عام، حيث يقوم طبيب مختص بإدخال مجس صغير عبر المستقيم لإرسال نبضات كهربائية خفيفة. هذه النبضات تسبب انقباض العضلات وحدوث القذف، وبعدها يتم جمع السائل المنوي وفحصه في المختبر.

تعتمد خيارات علاج الفشل المتكرر لعلاجات الخصوبة الناتج عن مشاكل في السائل المنوي على السبب الرئيسي للحالة، وقد تشمل ما يلي: العلاج الدوائي لتحسين جودة الحيوانات المنوية، التدخل الجراحي لتصحيح التشوهات التشريحية في الخصيتين أو قنوات الأسهر، أو الإخصاب خارج الجسم (IVF) مع الحقن المجهري (ICSI) لحيوان منوي واحد داخل البويضة.

الوظيفة الجنسية

اضطرابات الوظيفة الجنسية عند الرجال أمر شائع يمكن أن يؤثر على جودة الحياة، والثقة بالنفس، والعلاقات الشخصية. إذا واجهتم صعوبات مثل ضعف الانتصاب، انخفاض الرغبة الجنسية، القذف المبكر، أو الألم أثناء الجماع، فمن الأفضل التوجّه للتشخيص والعلاج لدى مختص. العلاج المناسب قد يحسّن من تجربتكم الجنسية ويساعد في دعم صحتكم العامة.

اضطراب الانتصاب، أو العجز الجنسي، هو حالة يواجه فيها الرجل صعوبة في الحصول على انتصاب كافٍ أو الحفاظ عليه لإتمام علاقة جنسية مُرضية. هذه الحالة شائعة نسبيًا، ويمكن أن تصيب الرجال في مختلف الأعمار، لكنها أكثر انتشارًا مع التقدم في السن.

قد يؤثر اضطراب الانتصاب بشكل واضح على جودة حياة الرجل وشريكته، ويسبب مشاعر الخجل، وانخفاض الثقة بالنفس، والاكتئاب، والتوتر، وقد ينعكس سلبًا على العلاقة الزوجية أو العاطفية.

يبدأ التشخيص بمقابلة طبية يتم فيها طرح أسئلة عن التاريخ الطبي، ونمط الحياة، والوظيفة الجنسية، ثم إجراء فحص سريري. وفي بعض الحالات، قد يلزم إجراء فحوصات إضافية، مثل:

فحوصات الدم لقياس مستويات الهرمونات.  

فحص الألتراساوند لتقييم تدفق الدم في القضيب.  

فحوصات عصبية لتقييم وظيفة الأعصاب.  

انحناء القضيب الخِلقي هو حالة طبية يولد فيها الرجل بقضيب منحني، بحيث لا يكون مستقيماً بل يميل إلى اتجاه معين عند الانتصاب. قد يكون هذا الميل بسيطاً أو شديداً، وقد يؤثر على القدرة على ممارسة العلاقة الحميمة وعلى الثقة بالنفس. العلامة الأبرز لهذه الحالة هي تقوس القضيب، والذي قد يختلف في شدته ويكون أوضح أثناء الانتصاب. يتم التشخيص عادة عبر الفحص السريري، حيث يقيّم الطبيب درجة الانحناء ومرونة القضيب، وقد تُستخدم أحياناً فحوص إضافية مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

مرض بيروني هو مشكلة طبية ينتج عنها تكوّن نسيج ندبي داخل القضيب، ما يؤدي إلى انحنائه، الشعور بالألم، وأحيانًا صعوبات في الانتصاب. يحدث الانحناء بسبب تراكم نسيج صلب وغير مرن، وغالبًا ما يكون في الجزء العلوي من القضيب. يتم تشخيص الحالة عبر الفحص السريري، بما في ذلك الفحص أثناء الانتصاب، وقد تُجرى فحوص إضافية مثل الموجات فوق الصوتية لتحديد شدة الانحناء وحجم اللويحة (PLAQUE)، أو فحوص الدم لاستبعاد أسباب أخرى محتملة.

زيارة طبيب أندرولوج مختص لعلاج القذف المبكر تعتبر خطوة أساسية لتحسين جودة الحياة الجنسية. يقوم الطبيب بفحص شامل وتقديم علاج يناسب كل حالة على حدة، ما يساهم في تحقيق تحسن واضح في الأداء الجنسي.

انعدام النشوة الجنسية عند الرجال هو حالة قد تؤثر على الثقة بالنفس والعلاقات الزوجية أو العاطفية. ورغم أنها مشكلة شائعة نسبيًا، إلا أن كثيرًا من الرجال يشعرون بالحرج من مناقشتها ولا يطلبون المساعدة إلا في مراحل متأخرة.

عادةً يشمل التشخيص ما يلي:

مقابلة تفصيلية: يقوم الطبيب أو الأخصائي الجنسي بطرح أسئلة حول التاريخ الطبي والجنسي والنفسي للمريض.

فحص سريري: يتضمن فحصًا جسديًا للجهاز التناسلي.

فحوصات مخبرية: تشمل تحاليل دم لقياس مستويات الهرمونات.

انخفاض الرغبة الجنسية، المعروف أيضًا باضطراب انخفاض الرغبة الجنسية (HSDD)، يعد أمرًا شائعًا بين الرجال بمختلف الأعمار. 

في حال لاحظت تراجعًا واضحًا في رغبتك الجنسية، يُنصح بالتوجّه إلى الدكتور للحصول على استشارة وتقييم ملائمين.

آلام القضيب قد تشير إلى مجموعة متنوعة من الحالات، من التهابات بسيطة وصولًا إلى مشاكل صحية أكثر جدية. من الأفضل عدم إهمال هذه الآلام وطلب استشارة طبية، فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يجنّبا حدوث أي مضاعفات.

انخفاض هرمون التستوستيرون عند الرجال (المعروف بسنّ اليأس الذكوري)

قصور الغدد التناسلية، أو ما يُعرف بنقص هرمون التستوستيرون عند الرجال، هو حالة شائعة تتمثل في انخفاض مستويات هذا الهرمون، خصوصًا مع التقدّم في العمر. قد يسبب هذا الأمر أعراضًا مثل التعب، ضعف الرغبة الجنسية، فقدان الكتلة العضلية، وتغيّرات في المزاج، ويُعدّ بمثابة نوع من سنّ اليأس عند الرجال.

عند مواجهة أعراض مشابهة، يُنصح بمراجعة طبيب مختص في المسالك البولية أو الأندرولوجيا لإجراء الفحوصات اللازمة والحصول على العلاج المناسب.

آلام الخصيتين

التعامل مع آلام الخصيتين أمر معقد، وقد يؤثر على جوانب مختلفة من الأداء اليومي ويترك أثرًا واضحًا على جودة الحياة.

آلام الخصيتين المزمنة قد تكون مزعجة ومعقدة، وتؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة. من المهم إدراك أن أسباب الألم قد تكون متعددة، لذا فإن التشخيص الصحيح والعلاج المناسب هما الأساس. لا تُهمل الأمر، فقد يكون إشارة إلى مشكلة صحية أكثر خطورة.

دوالي الخصية هي في الحقيقة توسّع في أوردة الخصية، شبيه بتلك التي تظهر في الساقين. تحدث هذه الحالة نتيجة تمدد الأوردة المسؤولة عن تصريف الدم من الخصية، مما يرفع حرارة المنطقة وقد يؤثر على وظيفتها.

هذه العملية هي جراحة متقدمة يقوم فيها الجرّاح بإزالة أو تعطيل الأعصاب في الحبل المنوي المسؤولة عن الإحساس بالألم. وتُجرى كخيار أخير لعلاج الرجال الذين يعانون من آلام مزمنة في الخصيتين بسبب دوالي الخصية أو أسباب أخرى، بعد فشل طرق العلاج التحفظية في توفير الراحة اللازمة.

מאמרים וידע מקצועי

يمكن لمؤمَّني شركات التأمين الخاصة الحصول على تعويضات عن جلسة الاستشارة وفقًا لشروط وثيقة التأمين.

يُجري الدكتور كبها العمليات الجراحية بشكل خاص وضمن ترتيبات واتفاقيات مع جهات التأمين: