الوظيفة الجنسية
حقن القضيب
تُعدّ حقن القضيب علاجًا يُساعد الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب، خاصةً في الحالات التي لا تُحقق فيها الأدوية نتائج مُرضية. يتكون القضيب من مجرى البول (الإحليل) وتجويفين من نسيج إسفنجي، يمتلئان بالدم أثناء الانتصاب. تحتوي حقن القضيب على مواد تُساعد على توسيع الأوعية الدموية في القضيب وزيادة تدفق الدم إليه، مما يُساعد على تحقيق الانتصاب بفعالية
كيف يُجرى علاج حقن القضيب؟
قبل الحقنة الأولى، يتلقى المريض إرشاد مُنظمًا في العيادة لتعلم كيفية الحقن، حيث يُعدّل الطبيب المُعالج جرعة وتركيبة مكونات الحقنة وفقًا لمعطيات المريض. بعد ذلك، يُجري المريض الحقن بشكل مُستقل. من المهم الالتزام بتعليمات الطبيب المُعالج لتجنب المُضاعفات والمشاكل.
يتم الحقن باستخدام إبرة دقيقة ، أصغر حتى من الإبرة المستخدمة في فحوصات الدم الروتينية، لذا لا يُسبب الإجراء عادة ألمًا. تُحقن المادة عادةً في جانب القضيب، ويحدث الانتصاب خلال 5-10 دقائق فقط. يُحدد الطبيب المُعالج الجرعة المُوصى بها وتركيبة الحقن، ولا يجوز تغييرها دون استشارته
يتم الحقن باستخدام إبرة دقيقة ، أصغر حتى من الإبرة المستخدمة في فحوصات الدم الروتينية، لذا لا يُسبب الإجراء عادة ألمًا. تُحقن المادة عادةً في جانب القضيب، ويحدث الانتصاب خلال 5-10 دقائق فقط. يُحدد الطبيب المُعالج الجرعة المُوصى بها وتركيبة الحقن، ولا يجوز تغييرها دون استشارته
هل هناك أي آثار جانبية؟
يتميز هذا العلاج بنسبة نجاح عالية جدًا، ونادرًا ما تحدث الآثار الجانبية نتيجة الاستخدام الخاطئ. في حالات نادرة، قد يحدث انتصاب مستمر ، والذي عادةً ما يكون ناتجًا عن جرعة أعلى من المُعتاد. قد يكون الانتصاب المُطول خطيرًا ويتطلب علاجًا مُناسبًا. إذا استمر الانتصاب لأكثر من ساعتين، يجب عليك الاتصال بطبيبك المُعالج في أقرب وقت ممكن. ولمنع حدوث مضاعفات من هذا النوع، من المهم التأكيد على ضرورة الالتزام بالتعليمات التي يقدمها لك طبيبك المعالج فيما يتعلق بطريقة الحقن وجرعة المادة المحقونة.